amzaourplus
 
  المحتويات
  الدفتر الذهبي
  أمزاور جوهرة سوس
  لمحة عن ايت عبد الله
  أصل ايت عبد الله
  تمدولت المقر الاول لايت عبد الله
  ايت عبد الله قلعة الصمود
  اهم مداشر قبيلة ايت عبد الله
  اهم علماء القبيلة
  طقوس الزواج بايت عبدالله /1
  اسكل/ الحلقة الثانية
  الحلقة الثالثة -3- "أس نتمغرا"
  الحلقة الرابعة-4
  الحلقة الخامسة-5-
  "أنقيم وتاي"-6-
  ايوز نم الالا تمغارت
  ظاهرة الصقر
  "ذكريات في "أخربيش أومزاور"
  اكودار" أو الحصون التاريخية
  "أوميين دوميين"
  حكاية "علي وكزار"-
  في تمزكيد أمزاور"
  أماكن وذكريات "تاغلات
  يوم في "سبت نايت عبد الله"
  / أماكن وذكريات ليالي تنرات
  ذكريات في" تغزا
  "لحباقت" رمزالحب
  فيديو مصور عن امزاور
ظاهرة الصقر
ظاهرة "الصقر"

بين الأهداف الاجتماعية النبيلة

والغرائز الشيطانية الخبيثة

من الظواهر الاجتماعية الأكثر انتشارا بين شباب اليوم في مناطق أيت عبد الله وتفرا وت  واداوكنيضيف واسافن  ما يسمى ب"الصقر".

وسنحاول إنشاء الله أن نعرف بهذه الظاهرة ونسلط عليها الضوء نظرا لأهميتها وخطورتها في نفس الوقت، وسيكون ذلك عبر حلقات.

 

الحلقة الأولى

 

التعريف بالظاهرة وأسباب ظهورها:

"الصقر" في القاموس الامازيغي يعني " المحادثة " أو بلغة العصر "الشات"،بين الشباب الذكور والإناث في إطار البحث عن النصف الآخر .

والراجح أن هذه الظاهرة (الصقر) برزت خلال نهاية القرن التاسع عشر مع بدايات تحرر المرأة  وكسرها للقيود التي كانت مفروضة عليها من قبل الرجل في القرون الماضية حيث لم تكن تخرج من بيتها إلا للزواج أو إلى العمل في الحقل أوالى القبر، وهذا يتنافى حتى مع الشرع الذي يكفل للمرأة حقها في التنقل والتعلم والاشتغال ...........(مع مراعاة آداب الخروج طبعا).

واعتقد والله اعلم أن بعض  الظروف الاجتماعية كقلة فرص الشباب للتعارف بينهم ( الذكور والإناث) ، مما يسبب العزوف عن الزواج ويرفع نسبة العنوسة،هي التي دفعت إلى مثل هذه الحلول الاجتماعية.

إن الحديث عن هذه الظاهرة بالنظر إلى أهدافها الاجتماعية والإنسانية النبيلة يجعلنا نقول أنها استطاعت أن توفر للشباب فرص الزواج و التقريب بين أفكار وآراء الطرفين ومناقشتها قبل الإقدام على الخطوة الفعلية (الزواج).

الفتاة لم تعد سلعة تباع وتشترى:

وهنا لابد من الإشارة إلى انه في القديم كان الزواج في ربوع سوس تشوبه أخطاء كثيرة وتجاوزات واعتداء على حرية المرأة وتقرير مصيرها، إذ كان الأب يزوج ابنته لأول من يطرق الباب بغض النظر عن اسمه ونسبه وأخلاقه وعمله وسنه...فكانت الفتاة مثل سلعة رخيصة يبيعها الأب بأرخص ثمن ولا حق للبنت المسكينة أن تعترض أو ترفض، وهذا الأمر بطبيعة الحال ترك أثرا سلبيا وأضرارا على نفسية المرأة وواقعها ومصيرها حيث ارتفعت نسبة الطلاق وتزايد العنف ضد النساء بشكل رهيب.

إن "الصقر" نتيجة حتمية وطبيعية للأوضاع المأساوية التي عاشتها المرأة السوسية في القرون الوسطى وتحد للأب المتسلط الديكتاتوري الذي يتستر وراء الشرع ليسلب المرأة حقوقها الشرعية والإنسانية كالتشاور وأخذ الرأي واختيار شريك حياتها.

مفهوم الصقر بين الأمس واليوم :

من خلال الآراء الكثيرة التي استقينها من النساء اللواتي التقينا بهن وبعض الشيوخ  في زيارتنا لتافراوت والنواحي  ،علمنا إن مفهوم "الصقر " عرف تغييرا جدريا وتطورا كبيرا (تطور سلبي بطبيعة الحال)،فهذه السيدة كلثوم تحكي لنا عن "الصقر" قديما :"الصقر في وقتنا كان يعني الخروج للرقص والغناء (أحواش) وحين نجلس مع الذكور كنا نجلس مجموعات نضحك بيننا في احترام تام ومراعاة الآداب ليس كوقتكم الان ....).

وهذه للا محجوبة تجيبنا عن سؤال :(مانكا اكا صقر خوزمز النون؟)

فتجيبني :(الصقر خزمزنخ امون دلحيا دالتربييت  اما غلاد غياد الان اساريسيويد)

وحين سألنا الحاج محمد في سيدي عبد الجبار ضحك وقال:( الصقر خزمزنخ احودات الشرع اوريفغ أغراس أما غيلاد قلة الحيا أدلان...)

وحتى نعرف رأي الشباب وماذا يعني لهم الصقر سألنا أحد شباب ايت عبد الله  :( أرٍنزراي الساعت)

في حين يرأى البعض الاخر انها فرصة مواتية لاستغلال الفتيات والاستمتاع بهن .

.

الحلقة الثانية

 

تعليق على الاراء:

من خلال الآراء السابقة يتبن مدى الفرق الشاسع بين نظرة  الكبار من الرجال والنساء إلى الصقر ونظرة شباب اليوم .

ففي الوقت الذي كان الصقر عند أجدادنا وسيلة للتعارف والبحث عن الزوجة ،ويكون أمام أنظار الوالدين وتحت مراقبتهما ووسط الدوار دون تجاوزه إلى الخارج  مع استحضار مراقبة الله تعالى والالتزام بالتعاليم الشرعية من عدم الخلوة أو لمس الأجنبية ، وكانت الفتاة كالأخت الشقيقة لايقبل ابن الدوار أن يلمسها أحد ..

أصبح " الصقر" عند شباب اليوم وسيلة لتحقيق أهداف شيطانية خبيثة حيث أضحى طريقة للاستجابة للغرائز الجنسية  وتلبية الشهوات النفسية ،فانعدم الاحترام وساءت الأخلاق وغابت المبادئ .

فأصبح الصغير "يصقر" والكبير "يصقر" والشيخ "يصقر"

ولم يعد "للصقر" أي معنى وأي هدف.

والأخطر من ذلك أن الصقر لم تعد تحصره أسوار القرية بل تعداه الشباب إلى"اكي نشنطي" و "أسيف" و "تكانت".

والأخطر أن الذين يأتون للصقر في الدواوير غالبا ما يكونون غرباء و أجانب من العمال والمستخدمين وحتى من بعض الموظفين ...

وأصبحنا نرى الدراجات والسيارات والشاحنات تنتظر الفتيات (الفرائس) لاستغلالهن أبشع استغلال.

فيختلي الشاب بالفتاة ويغيب الرقيب والضمير وتسود الفاحشة فتقع المصيبة فتندم الفتاة حين لا ينفع الندم.

إن ما يقع اليوم في بعض مناطق سوس مما يسمى بالصقر يشكل اكبر تهديد للأخلاق والمبادئ والعفة والشرف ويقضي على القيم السامية التي عرفت بها مناطقنا.

نصيحة للشباب:

لاتعتقدي ،أختي، انك بسلوكك هذا ستحققين شخصيتك أو ستحصلين على  فتى أحلامك انك تدمرين حياتك وتقتلين شرفك وعفتك وتدوسين على كرامتك ،فاحرصي أختي الكريمة، بكل ربوع سوس،ألا تكوني فريسة للذئاب الجائعة التي تأكلك لحما وترميك عظما...

وأنت أيها الشاب اتق الله في الفتيات واستحضر مراقبة الله لك في كل مكان وزمان واجعل من الفتاة أختا لك ودافع عنها وصن كرامتها وعفتها ودافع عنها ضد الكلاب الضالة والذئاب الجائعة والمتسخين من الرجال والمستهترين من الشيوخ...

 

 

 
 
امزاور يرحب بكم


















 
Publicité  
   
 
   
RTM  
  الإذاعة الوطنية المغربية
الإذاعة الوطنية المغربية
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=