amzaourplus
 
  المحتويات
  الدفتر الذهبي
  أمزاور جوهرة سوس
  لمحة عن ايت عبد الله
  أصل ايت عبد الله
  تمدولت المقر الاول لايت عبد الله
  ايت عبد الله قلعة الصمود
  اهم مداشر قبيلة ايت عبد الله
  اهم علماء القبيلة
  طقوس الزواج بايت عبدالله /1
  اسكل/ الحلقة الثانية
  الحلقة الثالثة -3- "أس نتمغرا"
  الحلقة الرابعة-4
  الحلقة الخامسة-5-
  "أنقيم وتاي"-6-
  ايوز نم الالا تمغارت
  ظاهرة الصقر
  "ذكريات في "أخربيش أومزاور"
  اكودار" أو الحصون التاريخية
  "أوميين دوميين"
  حكاية "علي وكزار"-
  في تمزكيد أمزاور"
  أماكن وذكريات "تاغلات
  يوم في "سبت نايت عبد الله"
  / أماكن وذكريات ليالي تنرات
  ذكريات في" تغزا
  "لحباقت" رمزالحب
  فيديو مصور عن امزاور
اكودار" أو الحصون التاريخية

اكودار" أو الحصون 
التاريخية
بقلم ابراهيم صريح 
يعتبر "أكاد ير" أو الحصن بالعربية من الأماكن التاريخية المهمة والمشهورة في ربوع سوس . وأكاد ير عبارة عن مخزن أو "بنك" لحفظ الودائع والأشياء الثمينة وكذلك المحاصيل الزراعية من قمح ونحوه .حتى لاتتعرض للسرقة والنهب خصوصا في فترة "السيبة" التي عرفتها البلاد إبان الاستعمار. 
هندسة وشكل أكادير 
دلت الابحاث التاريخية التي اهتمت باكودار ان طريقة بنائها طريقة جد معقدة تراعي الظروف الطبيعية والمناخية والأمنية كذلك . فطريقة وضع الأحجار بشكل متداخل مع استعمال التراب المحلى وترك منافذ للهواء جعل "أكاد ير" مخزنا طبيعيا يحافظ على جودة المخزون .وهذا مايفسر بقاء الحبوب لسنوات بل لقرون وهي صالحة . كما أن نظام البيوتات وطريقة بنائها الواحدة فوق الأخرى بشكل متناسق بديع جعل من "أكاد ير" تحفة معمارية خالدة تضاهي شكل بناء الفراعنة للأهرامات المصرية.
-القوانين التشريعية المنظمة لاكودار 
لاكا دير نظام خاص به وقوانين تنظم معاملاته ،وهذا القانون من وضع أهل القبيلة أو مايسمى" انفلاس ". وكل فرد من أهل القرية ملزم بإتباع القوانين المتفق عليها وإلا سيعرض نفسه لعقوبات صارمة. 
الحراسة وأمن أكاد ير
 إن الطريقة الهندسية التي بنيت به اكودار عامة تراعي الجانب الأمني فبجانب أكاد ير سور طويل يحيط به وهذا السور له "هوش" ويكون بمثابة برج للمراقبة يتناوب عليه حارسان أو أكثر بالليل والنهار. ويشرف على تسيير شؤون اكادير "لامين" الذي يعينه أهل القرية لفتح وإغلاق أبواب اكادير مقابل اجر غالبا ما يكون من المحصول الزراعي قمح أو شعير. إن اكودار رغم أنها لم يعد لها دور كالسابق إلا أنها لازالت وستظل محافظة على قيمتها التاريخية والاجتماعية وستبقى رمزا من رموز الحضارة . إلا انه للأسف نرى بعض هذه المعالم التاريخية تتعرض للاندثار والانقراض بسبب العوامل الطبيعية أولا وكذلك بسبب التهميش والنسيان واللامبالاة كما هو الحال بالنسبة لاكا دير نزغنغين أو امزاور والكثير من المناطق الأخرى.
 
لهذا نوجه نداء لكل الفعاليات الجمعوية والسكان وكذلك المسئولين إلى الاهتمام بهذا الإرث الحضاري وصيانته من الضياع والمحافظة عليه

 حصن امزاور

 
 
امزاور يرحب بكم


















 
Publicité  
   
 
   
RTM  
  الإذاعة الوطنية المغربية
الإذاعة الوطنية المغربية
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=